فيديو

الجمعة، 10 يوليو 2015

ننشر حيثيات حبس السائقين المتسببين في دهس طالبة الجامعة الألمانية

كتب - صابر المحلاوي:
أودعت محكمة جنح القاهرة الجديدة، برئاسة المستشار شريف نافع، وأمانة سر ناصر عبد الرازق، حيثيات حكمها الصادر اليوم بالحبس 6 أشهر لأربعة سائقين ومشرف أتوبيسات بالجامعة الألمانية، وكفالة ألفين جنيه للمتهم الأول ممدوح أحمد محمد وإيقاف تنفيذ العقوبة لباقي المتهمين، والمنسوب لهم جميعاً تهمة قتل طالبة الصف الأول بكلية الهندسة بالجامعة "يارا طارق"، عن طريق الخطأ، دهساً بين أتوبيسين داخل الجامعة.
قالت المحكمة في حيثيات الحكم إن الواقعة كما استقرت في يقينها واطمأن إليها ضميرها وارتاح لها وجدانها مستخلصة من أوراق الدعوى قيام المتهم الأول (السائق) حال تحرك السيارة قيادته وكان لا زال بسرعة بطيئة، بالتسبب في إحداث إصابتها الواردة بالتقارير الطبية والتي أدت إلى وفاتها، حال قيادته الحافلة رقم (ر د ق 962) من جراج الجامعة الألمانية، دون أن يحتاط أو يغلق الباب الذي انزلقت منه قدم المجني عليها حال محاولتها استقلالها ما أدى إلى سقوطها أرضا فتوفت إثر ذلك الارتطام.
وأضافت المحكمة أنه شهد بذلك كلا من ملك عاطف محمد، وأحمد هلال محمد، وهما طلاب بالجامعة التي كانت تدرس بها المجني عليها يارا طارق حسين، وأضافوا أن السائق كان يسير بسرعة بطيئة ولا يستطيعا جزما أنه كان بإمكانه مفاداة الواقعة من عدمه إلا أنه كان يجب على الإدارة مراعاة خطوط السير للطلاب والحافلات لعدم تكرار الأمر.
وأوضحت المحكمة: "حيث إنه بالنسبة للمتهمين من الثاني وحتى الخامس، وهم مسؤولي ومشرفي ومراجعي التشغيل والحركة بالجامعة الألمانية أنكروا صلتهم بتنظيم متابعة سير الحافلات إلا أن المحكمة تطمئن إلى أنهم أهملوا في القيام بواجبهم ومسؤوليتهم تجاه تنظيم الحركة، ولا شك أن الأخيرة متمثلة في إدارتها تقع عليها مسؤولية إشرافية ومدنية تجاه ذلك الحادث، ولولا ذلك الإهمال لما حدث ذلك، فالشهود وهم من الطلاب أقروا بعدم وجود نظام آمن داخل الجراج".
وأشارت المحكمة إلى أن أركان جريمة القتل الخطأ توافرت في حق جميع المتهمين ولذلك قضت المحكمة بإدانتهم، عملا بالمادة 304/2 من قانون الإجراءات الجنائية، وأمرت بوقف تنفيذ العقوبة لأنها ترى من الظروف التي ارتكبت فيها الجريمة ما يبعت على الاعتقاد بأن المتهم لن يعود لمخالفة القانون.
وكانت نيابة القاهرة الجديدة قد كشفت في تحقيقاتها التي باشرها المستشار شريف عبد المنعم، مدير النيابة، أنه أثناء وقوف المجنى عليها الطالبة يارا طارق، في ساحة اتوبيسات الجامعة تمهيدًا لاستقلال لمغادرة الجامعة إلى مسكنها، تراجعت لتحرك أتوبيس للخلف أثناء وقوفها، فوجئت بسائق أتوبيس ثان يسير بسرعة تجاهها، ما أدى إلى دهسها بين الأتوبيسين وسقطت تحت عجلاته، وأصيبت بكسر في الجمجمة، ما أدى إلى وفاتها في الحال، وتبين من التحقيقات أن والد الطالبة ووالدتها خارج البلاد.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

الولايات